لا أحب المشي في الأنفاق

 

عثرت في 15/10/2008 على ورقة مخطوطة كمسودة، كنت كتبت عليها، لا أدري متى، مطلعا لخاطرة لم أتمها في حينها، فأتممتها اليوم.

لا أحب المشي في الانفاق

حتى لو كانت السلامة أضمن في الأنفاق

فالأنفاق تحبس عني الشمس

تحبس الهواء الطلق

تحبس عن ناظريَّ زرقة السماء

وحبي للشمس

للنسيم

لزرقة السماء

يدعوني لأن أؤثر تحمل وعورة الجبال

ونباح الكلاب السائبة

على المشي المريح

من غير وعورة

من غير صخب

في الأنفاق

حتى لو انحصرت السلامة في المشي في الأنفاق

لذا سأبقى أمشي تحت الشمس

مهما اشتدت حرقتها

وأبقى أسير على سطح الأرض

مهما بلغت وعورتها

وأتحرك في الهواء الطلق

حتى لو استحال ريحا صرصرا عاتية

فمهما بلغت الريح من الصخب

ومهما أزعجني نباح الكلاب السائبة

فالمشي تحت الشمس

من غير سلامة

أحب إلي من سلامة في الأنفاق

15/10/2008

 

 

:: رجوع ::  :: الصفحة الرئيسية ::