نافيا وجود فتاوى سياسيّة ملزمة.. المفكر العراقي ضياء الشكرجي لـ «الوقت«

العَلمانيــّة هي الحاضنــة الأفضـل لقضايـا الـدّين والـدّنيـا

 الوقت - نادر المتروك:

المفكر العراقي ضياء الشكرجي نموذج للإسلامي الذي انتقل إلى قناعاتٍ جديدة بفعل المراجعة النقدية، حيث انفصلَ عن حزب الدعوة الإسلامية، ومارس النقد على الموروث الثقافي للإسلام السياسي. ويرى الشكرجي أن العلمانية الديمقراطية هي أفضل من الديكتاتورية الدينية، داعيا إلى تأسيس مذهبية جديدة تقوم على العقلانية والضمير الإنساني، وتأصيلها من القرآن والسنة. وفي حين يؤمن بتميّز مدرسة أهل البيت في العقلنة، فإنه يعمل على تعميم تجربة النقد الديني الشامل لكل المدارس، ويذهب إلى أن المحاولات الإصلاحية في هذا المجال لا تتعدى الجهد الفردي، مشيرا إلى أسماء مثل عبد الجبار الرفاعي وغالب الشابندر وأياد جمال الدين ومحمد عبد الجبار الشبوط وأحمد القبانجي. يعلن الشكرجي من خلال تنظيم الديمقراطيين الإسلاميين الالتزام بالإسلام في ثوابته العامة، ولكنه يرى أن التجربة الإنسانية تغني عن الفتاوى السّياسية مقدّما رأيا لافتا في المرجعية الدينية ودورها.

04/05/2007

 

 

:: رجوع ::  :: الصفحة الرئيسية ::