أبمقدور الفن إنجاز ما أخفقنا فيه بالدين والسياسة؟*
ضياء الشكرجي
d.sh@nasmaa.com
www.nasmaa.com
تمهيد
أملي في القارئ أن يصبر معي، حتى يتبين له ما العلاقة التي تراها هذه المقالة بين ثالوث كل من الفن، والدين، والسياسة، ومدى التشابه في دور ورسالة وتأثير كل منها على الإنسان فردا ومجتمعا.
إني أركز هادفا في هذه المقالة على مصطلح الفن على وجه التحديد، ولو إن الثقافة، التي هي أعم من الفن، معنية بما يتناوله الموضوع، وإنما جاء اختيار التركيز على الفن، لاختصاصه بالعناصر الجمالية.
وأقول ممهدا لما أريد أن أطرحه من تساؤلات تختزن ثمة دعوة إلى توظيف الفن لصالح إنسانية الإنسان؛ أقول كتمهيد ومدخل:
- إن الدين أراد أن يصنع مؤمنا (صالحا)،
- والسياسة تسعى لأن تصنع مواطنا (صالحا)،
- والفن يمكن أن يجعل لنفسه مهمة أن يصنع إنسانا (صالحا).
وكتمهيد آخر للموضوع، وبما أن الإنسان هو المعني بما يؤثر فيه كل من الدين والسياسة والفن، لا بد من التذكير ببعدي الإنسان في مضمونه الداخلي، ألا هو البعد الفكري والبعد العاطفي، أي عالم الإدراك والفهم والتفكير، وعالم المشاعر والأحاسيس، ولذا فكل مناهج التأثير في الإنسان توجهت إما تحديدا أو بالأولوية إلى أحد هذين البعدين؛ إلى الفكر مهملة العاطفة، أو إلى العاطفة مهملة الفكر، أو إليهما على حد سواء، أو بتغليب جزئي لإحدى الكفتين، أو تغليب لكفة في مرحلة ما، وذلك من أجل صياغة إنسان وفق مذاقها، وعلى طبق قناعتها، في إطار عملية تغييرية، عبر توجيه الإنسان الفرد والمجتمع والتأثير فيهما، سلبا أو إيجابا. فعندما تحدث القرآن عن سقوط الإنسان على الأعم الأغلب في امتحان حمل الأمانة، أوعز ذلك السقوط إلى كلا البعدين أو إلى أحدهما، فنعت الإنسان الذي لم يكن مؤهلا لحمل الأمانة، بأنه إما كان ظلوما وإما كان جهولا، أو كان ظلوما وجهولا في آن واحد، وذلك بقوله تعالى: «إنا عرضنا الأمانة ... وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا». فالظلم يتأتي من توجيه منحرف للعاطفة، لتتلوث بمشاعر الكره والتكبر والحسد والأنانية والبخل وروح الانتقام وغيرها، والجهل يتأتى من جراء إهمال تنمية الطاقة العقلية بالاتجاه الصحيح من الفهم المنطقي للأشياء والتناول الموضوعي للمفاهيم والاستيعاب المعمق للقضايا المطروحة على العقل والنظرة النقدية للنظريات والآراء، وإحلال الجهل والسطحية والأمية والخرافة والتخلف محل كل ذلك. من هنا كان تصحيح هذين الخللين من خلال مهمتي التزكية والتعليم «يزكيهم ويعلمهم»، أي يقوم بتهذيب العاطفة من أمراضها، وانتشال الذهن من جهله. وهكذا اعتـُبرت مدارس الأطفال ومناهجها هي الأخرى ذات بعدين في صياغة الطفل، ولذا فالمهمة هي مهمة «تربية وتعليم»، لأن عملية التربية والتهذيب والتزكية من غير علم ومعرفة تبقى ناقصة، وعملية ضخ العلوم والمعارف تبقى هي الأخرى من دون تهذيب للعاطفة وتفعيل لإنسانية الإنسان عملية ناقصة. والثنائيات التي تتناول هذين البعدين، والتقابل بين الضدين في هذا البعد أو ذاك حاضرة دائما في كل الخطاب الديني، والسياسي، بل والشعبي اليومي، والمدرسي، بحيث نجد مصاديق لهذه الثنائية وذاك التقابل ترافقنا دائما، من حيث نعي معانيها أو لا نعيها عندما نستخدمها بتمام العفوية، دون الالتفات إلى البعد الفلسفي الذي تختزنه. انظروا إلى ثنائية عاقل - حبّاب، في وصف للطفل الذي نريده مصوغا على ذوقنا، فمفردة (العاقل) تتناول عالم الذهن و(حبّاب) عالم النفس والعاطفة، وهكذا ثنائية (مَيـِفتِهـِم - مو خوش آدمي)، وثنائية (صاحب عقل - صاحب ضمير)، وثنائية (غبي - لئيم)، حيث نلاحظ بُعد العقل في المفردة الأولى من الثنائيات آنفة الذكر، وبُعد العاطفة في المفردة الثانية من كل ثنائية منها. وكذلك نجد هذين البعدين حاضرا في ثنائيات التقابل، إما للبعد العقلي، أو للبعد العاطفي أو النفسي أو الروحي، فنجد أمامنا المتقابلات بين (الذكي - الغبي)، (الواعي - الساذج)، (العقلاني - اللاعقلاني)، (المتعلم - الأمي)، (المثقف - غير المثقف)، (الموضوعي - اللاموضوعي)، فيما هو البعد العقلي، كما نجد فيما هو البعد العاطفي المتقابلات من قبيل (الإنساني - اللاإنساني)، (صاحب الضمير الحي - صاحب الضمير الميت)، (المحب - الحقود)، (المتسامح - صاحب الروح الانتقامية)، (صاحب الإيثار - صاحب الاستئثار)، (محب الخير للآخرين - الأناني)، (الرفيق - العنيف)، (الرحيم - قاسي القلب). ونجد في مجال ذكر الثنائيات بين بُعد العقل وبُعد العاطفة في المصطلحات الدينية، ففي القرآن نقرأ (الجهول - الظلوم)، (الضالـّون - المغضوب عليهم)، وفي كلام علي بن أبي طالب (ع) نقرأ (من أراد الباطل فأصابه - من أراد الحق فأخطأه)، وجاء العلاج القرآني فيما هي المهمة النبوية عبر (يزكيهم - يعلمهم).
تقويم لمدى نجاح أو إخفاق الدين والسياسة
ومن خلال نظرة تقويمية نجد أن كلا من الدين والسياسة أخفقا في صناعة المؤمن الصالح، أو المواطن الصالح، ولعل نصيب الدين من الإخفاق في مهمته كانت هي الأكثر تلمسا في الواقع عبر التاريخ؛ هذا الإخفاق لم يحصل طبعا بسبب قصور من الدين كدين، بل لقصور من جُلّ المتدينين، ومن معظم دعاة الدين، لاسيما دعاة الإسلام السياسي، أو دعاة الدين-الشكل، لا الدين-الجوهر، إذ عجز هؤلاء الدعاة عن توظيف الدين باتجاه تحقيق أهدافه السامية وغاياته الرائعة، لاسيما تحقيق هدف بناء الإنسان، من خلال انتشاله من وحلـَي الجهل والظلم، وصياغة الإنسان العقلاني-الإنساني. وكان هذا القصور إما قصورا من خلال فهم خاطئ لجوهر الدين، مما يعبر عن (جهل) دعاة الدين فيما هو الفهم وما هي النظرية، أو تقصيرا بسبب استخدام الدين وسيلة لبلوغ مصالح شخصية أو فئوية، مالية أو سياسية، مما يعبر عن (ظلم) دعاة الدين فيما هو الأداء وما هو التطبيق. وتأييدا لهذا الاستنتاج هو إننا نشخص في الواقع، وبشكل ملحوظ ولا يقبل الشك، أن ما ينبغي أن يؤثر الدين فيه على المتدين، لا نجده في واقع أغلب المتدينين. وأشير هنا إلى بُعدَين فقط من الشخصية الإنسانية، مما ينبغي أن يكونا متجسِّدَين بشكل ملحوظ ومتميز في شخصية المتدين، ألا هما البُعد الأخلاقي، وبُعد توازن الشخصية. فإننا عندما نبحث عن مكارم الأخلاق من صدق ونزاهة وأمانة وعفو وتواضع وكرم، وعندما نجد هذه الخصال حاضرة في أشخاص، وغائبة في أشخاص آخرين، فإننا نجد أن هذا الحضور وذاك الغياب لا يكونان على أساس التدين وعدم التدين، بل إننا قد نفتقد هذه الأخلاقيات عند أكثر المتدينين، لاسيما عند المتزمتين في تدينهم، فيما هو التدين الشعبي اللاسياسي، والمتعصبين لإسلاميتهم من الإسلاميين، فيما هو التدين السياسي، أو تسييس الدين. وهكذا قد لا نرى في أوساط معظم المتدينين صفة توازن الشخصية وعدم اختلالها، سواء في كل من حالة الرخاء والسراء، أو في حالة الضيق والضراء، وذلك من خلال مفردات التوكل والرضا والشكر والصبر، التي تجعل الإنسان لا يختل توازنه عند التنعم بشتى النعم من صحة ومال وأمن وسعادة، ولا في حال افتقاده لتلك النعم في فترات المرض والفقر وانعدام الأمن وعدم تحقيق السعادة فيما يتطلع إليه الإنسان، بما في ذلك في الشأن العاطفي. بل العكس هو الصحيح، فإننا نجد الإنسان الغربي، البعيد عن الدين غالبا، والعلماني في فهمه للسياسية، بل ربما المادي في فهمه للحياة والوجود، أي بما في ذلك الملحد، يكون في أغلب الأحيان أكثر توازنا من المسلم المتدين الشرقي. فلو قيل لإنسان أورپي إنك مصاب بسرطان ميؤوس من شفائه، وإنه لم يتبق لك من الحياة إلا فترة وجيزة، كأن تكون سنة أو سنتين أو بضعة أشهر، فإننا نجده غالبا ما يتعامل مع هذا الواقع بشكل واقعي وعقلاني ومتوازن، فيعيش ما تبقى من حياته بأفضل ما يمكن أن يعيشه، وينظم أمره على أساس تلك النهاية القريبة بشكل موضوعي وعقلاني، دون أن يعني ذلك أنه لا يتأثر أبدا عاطفيا، بل إنه لا يسمح لتفاعلات العاطفة أن تفقده رشده وعقلانيته وتوازنه. بينما نجد الشرقي تـُخفى عليه هذه الحقيقة من قبل الطبيب ومن قبل ذويه، خوفا عليه من الانهيار، مهما كان متدينا، إلا ما قل وندر، ممن فعل الإيمان فعله في نفوسهم، وعاشوا حقا علاقة حميمة مع الله، من ثقة بالله، وحب له، وتوكل عليه، ورضا بما يعطيه وما يأخذه، وشكر له في السراء، وصبر من أجله في الضراء، بل صبر في السراء، وشكر في الضراء، بمعنى الصبر في السراء في عدم الانجرار وراء المغريات، لتسخير العوامل الإيجابية بالاتجاه السيئ، والشكر في الضراء لقناعته بأن المصائب والابتلاءات إنما هي امتحانات من الله له، يشكر الله عليها، لأنها تمثل بالنسبة له فرصة للتألق في إيمانه وفي إنسانيته وفي منزلته عند ربه. ولكننا نجد في الغالب المتدين الناقم على البشرية، صاحب الخـُلـُق المجّ، المتزمِّت مع نفسه ومع أسرته، المتعسِّف مع محيطه، الذي يختلّ توازنه في أول امتحان، والذي يُشرِّع لنفسه السرقة والكذب والخيانة والظلم بمخارج شرعية أو حيل شرعية، يسميها بعناوين ثانوية، أو تورية، أو استنقاذ، أو ما شاكل ذلك.
وكما الدين السياسة
ونفس الشيء يقال عن السياسة والسياسيين، بسبب الهوة الواسعة والسحيقة غالبا بين ما يراد للسياسة، وبين ما كانت فعلا عليه غالبا. حتى فـُهـِم خطأ أن السياسة ميدان غير نظيف، ولذا فالسياسي مُلوَّث بالضرورة بلوثات السياسة. بينما يفترض أن يكون الدافع للإنسان أن يختار لنفسه أن يكون سياسيا، هو حمله للهمّ العامّ، والذي يتطلب تحلـّيه بإحساس إنساني مسؤول أكثر من غيره بشكل متميز، مما يجعله يُسخـّر فكره ووقته وجهده من أجل تحقيق أكبر قسط من الصالح العام للمجتمع، أو حلّ أكبر قدر ممكن من مشاكل مجتمعه وعموم المجتمع الإنساني.
المشترك بين أهل الدين وأهل السياسة
ومن هنا نرى أن ثمة مشترك بين كل من أهل الدين بجُلـّهم، وأهل السياسة بجُلـّهم، وهو إن معظم أهل الدين تباغضوا وتعادوا وتقاتلوا، كما إن معظم أهل السياسة تباغضوا وتعادوا وتقاتلوا، وذلك عندما يحول أهلُ الدين ِ الدينَ إلى مشروع سلطة، وعندما يحول أهلُ السياسةِ السياسة َ إلى مشروع سلطة، وكلاهما يتحولون إلى طلاب سلطة، أو عندما يتعصب ويتطرف أهل الدين لدينهم، أو لفهمهم لذات الدين المتفاوت مع فهم آخر من أهل نفس الدين، وعندما يختزلون الله، تعالى عن ذلك علوا كبيرا، في شخوصهم، أو في طرائق فهمهم الديني، وعصبياتهم، وهكذا عندما يتعصب ويتطرف أهل السياسة لرؤيتهم السياسية، أو لانتمائهم أو ولائهم السياسي، وعندما يختزلون الوطن في شخوصهم وطرائق فهمهم السياسي، وعصبياتهم، فتكون رسالة الدين ضحية فهم وممارسة أهل الدين، ورسالة السياسة ضحية فهم وممارسة أهل السياسة.
اضطلاع الفن بما لم يتحقق على يد كل من الدين والسياسة
في الوقت الذي يشهد تاريخ الإنسانية الطويل والمضمخ بالدماء والدموع هذا الإخفاق لأهل الدين وأهل السياسة، وما حصل من احتراب بين أهل الدين من جهة، وبين أهل السياسة من جهة أخرى، وتتضاعف المأساة عندما يمتزج الدين والسياسة ببعضهما البعض؛ في الوقت الذي شهدت البشرية كل ذلك من هذين الفريقين، لم نشهد مثل هذا في وسط أهل الفن. فأهل السياسة جعلوا الناس يكفرون بالسياسة وكل مفرداتها من (وطنية) و(ديمقراطية) و(تحرر) و(عدالة اجتماعية) وغيرها، وأهل الدين جعلوا دنيا الناس معتمة حالكة السواد، وحرّموا عليهم الفرح والأنس بالحياة. بينما الفن يعطيهم فرحا وأنسا وجمالا، فيجتذب الناس إليه من خلال ذلك الفرح وذلك الأنس وذلك الجمال. نعم، إنه إذا ما استـُغرق في الفرح واللهو والمتعة، وجُعِل الناس يستغرقون في ذلك، سيصنع هذا اللون من الفن العبثي منهم أناسا هامشيين، لا يعنيهم من الحياة إلا أنسها ومتعتها ولهوها، بينما إذا وظـَّف الفن ما يختزنه من طاقة اجتذاب، واستثمر أنس نفوس أكثر الناس به، فضخَّ، أو قـُلْ سرَّبَ عبر ما يثيره من فرح وأنس في الناس المُنجذبين إليه، شُحُنات من إنسانية، وأثار في نفوسهم من كل معاني الحب والجمال والسلام، يكون قد جمع بين رسالته في تحقيق الفرح والأنس للناس، وبين رسالة أخرى موازية ومكملة، ألا هي صياغة إنسانية الإنسان فردا ومجتمعا. فمن خلال الفيلم السينمائي، أو المسلسل التلڤزيوني، أو المسرحية، أو الأغنية، بما في ذلك أغنية الحب والعشق، أو لوحة الرسم، أو قطعة النحت؛ من خلال كل ذلك يستطيع الفن أن يقدم المعاني الجميلة، ويُحبِّبها إلى نفوس الجمهور.
هذه ليست دعوة إلى اعتماد الفن المُوجَّه، كما تمارسه الأنظمة الشمولية والثورية والقومية، لأن الفن لا يكون فنا من غير إبداع، والإبداع لا يكون إلا في مناخ الحرية، ولا هي دعوة إلى ممارسة الفن الوعظي، لأن الفن الوعظي لا يؤثر إلا في السذج والمتأدلجين من الناس، بل لا بد للمعاني الجميلة من أن تنساب بكل عفوية، متخللة الصور الجميلة التي يقدمها المشروع الفني بعيدا عن الخطاب الوعظي المتكلـَّف. إذن الانسيابية، والعفوية، والواقعية، هذه معا تمثل عناصر أساسية في نجاح الفن خصوصا، والثقافة عموما، في رسالتهما من أجل صياغة إنسانية وعقلانية الإنسان. و لا أعني بكلامي عن الواقعية كأحد الأركان الثلاثة المهمة لإنجاح رسالة الفن ما هي الواقعية في مقابل (الرمزية)، التي تستخدم في بعض الفنون فيما هو (الأداء)، بل أقصد الواقعية فيما هي (المضامين)، وذلك في مقابل (المثالية) الوعظية، أو فيما للمشروع الفني من أثر في واقع الإنسان.
صياغة إنسانية وعقلانية الإنسان
ونحن عندما نريد للفن خاصة، وللثقافة عموما، أن يساهما في صناعة الإنسان، لا بد من الجمع بين صياغة إنسانية الإنسان وبين صياغة عقله، وهذا ما حاولت توضيحه من خلال الكلام عن البُعدَين للمحتوى الداخلي لشخصية الإنسان. ومن أجل تقريب الفكرة دعونا نمايز مجازا بين الفن والثقافة بمعناها الأخص، وليس كمصطلح أعم من الفن ومشتمل عليه، فأقول إنه إذا أريد للفن أن يضخ إنسانية في الإنسان عبر الصور الجمالية للفن، يُنتـَظـَر من الثقافة أن تضخ فيه عقلانية عبر المفاهيم والأفكار ومناهج التفكير الصحيحة، أو الأقرب للصحة والصواب.
اعتذاري للفنانين
وأعتذر من أصحاب الاختصاص في مجال الفن، فلعلي تجاوزت على اختصاصهم، وحشرت نفسي فيما لا علم لي فيه، فإني لست بصدد إقحام نفسي فيما لا اختصاص لي فيه، بقدر ما هو قلق يعيش في داخلي منذ سنوات، قلق البحث عن الطاقة الكامنة في الفن ومدى إمكان إطلاقها وتوظيفها في عملية صياغة الإنسان الإنساني والإنسان العقلاني.
02/07/2007
روجعت في 06/07/2007
* : حرصت على اختيار العنوان بدقة، فلم يكن العنوان «أبمقدور الفن إنجاز ما أخفق فيه الدين وأخفقت السياسة»، بل «ما أخفقنا [نحن الناس] فيه بـ [سوء استخدامنا لكل من] الدين والسياسة»، فنسب الإخفاق إلينا - نحن أهل الدين وأهل السياسة - وليس إلى ذات الدين والسياسة.
:: رجوع :: :: الصفحة الرئيسية ::