رجاءً أخلوا مراقد الأئمة من المظاهر التي فيها شبهة صنمية للأشخاص

 

 

انتشرت في الآونة الأخيرة في المدن المقدسة ظاهرة تعليق ولصق الصور ولافتات الترحيب والولاء لقيادات سياسية إسلامية على أبواب وجدران وشرفات مراقد الأئمة. من حق أي حزب أن يقدم رموزه إلى الجمهور بالطريقة المناسبة، ولكن إبقاء مثل هذه الصور واللافتات لفترة طويلة، وحتى بعد مضي وقت غير قصير على المناسبة التي وضعت من أجلها تلك الصور واللافتات، كمناسبة زيارة تلك الشخصية للمنطقة مثلا، أو مناسبة عودته من المهجر، لن يزيد من شعبية تلك الشخصية، بل العكس هو الصحيح، لأن العراقيين أصبحوا يعيشون الحساسية من الممارسات التي فيها شبهة صنمية لشخص أو لحزب ما. ولذا ننصح أصحاب تلك الأحزاب والتيارات والولاءات أن ترفع تلك الصور واللافتات بعد انتهاء مناسبتها، لأن بقاءها سينفـّر الناس منكم أيها الاخوة، صدقوني، وإني لكم - والله على ما أقول شهيد - لمن الناصحين. أما إذا كنتم لا تبالون بمشاعر الجمهور، فلا تستغربوا غدا عندما تصطدمون بواقع دفعكم لضريبة هذه اللامبالاة. أو إذا كنتم تجهلون حساسيات الجمهور العراقي لطول غيابكم عن الساحة، فننصح بتعلم قراءة الساحة.

2003

 

 

 

 

 

 

 

 

:: رجوع ::  :: الصفحة الرئيسية ::